السيد موسى الحسيني الزنجاني
477
المسائل الشرعية
كتاب الشركة مسألة 2149 : عقد الشركة هو العقد الواقع بين اثنين أو أزيد على المعاملة بمالٍ مشترك ، ولا بد في عقد الشركة انشاء مضمونها ؛ فلو مزج كلّ واحد منهما ماله مع الآخر بحيث لا يمكن تمييز مال أحدهما عن الآخر وأجريا صيغة عقد الشركة باللغة العربية أو بغيرها من اللغات ، أو صدر منهما عملًا يشير إلى إرادة عقد الشركة بينهما ، صحت شركتهما . مسألة 2150 : لا تصح شركة الأبدان بأن يعقد عدة أشخاصٍ على أن يشتركوا في أجرة عملهم ، كما لو اتفق عدّة من الحلّاقين على أن يقسّموا بينهم ما يحصلوا عليه من أجرة عملهم ، فلا تصح شركتهم بل يختص كل منهم بأجرته . مسألة 2151 : لا يصحّ عقد شركة الوجوه وهو ما لو اتفق شخصان على أن يشتري كلّ واحد منهما سلعة باعتبار نفسه وتكون قيمتها بذمته ، ولكن كانا مشتركان في ما اشتراه كلّ واحد منهما وفي الربح الحاصل . نعم ، تصحّ الشركة بينهما لو وكّل كلّ واحد منهما الآخر في أن يشتري لنفسه ولشريكه معاً . مسألة 2152 : يعتبر في عقد الشركة إنشاء مضمونها من المميز العاقل البالغ المختار القاصد للشركة ، فتبطل شركة غير المميز والمجنون ، وغير القاصد للشركة ؛ نعم تصح شركة من أجبر على عقد الشركة بإجازته بعد زوال الاكراه كما تصحّ شركة الصبى المميّز باذنٍ من وليه أو إجازته ويجوز للمميز قراءة صيغة عقد الشركة للآخرين . ويجب في عقد الشركة أن يكون كلا الطرفين ممن يصحّ له التصرف في